
توقفوا عن استخدام فرش التنظيف للتخلص من العفن في الحمامات!
يعتقد معظمنا أن أجهزة التدفئة في الحمامات مجرد وسيلة لمنع الشعور بالبرد بعد الخروج من الدش. لكننا أردنا تصميم جهاز يقوم بأكثر من ذلك.
لقد صممنا أجهزة الإضاءة بالأشعة تحت الحمراء لمواجهة مشكلة أكثر خطورة، وهي العفن الذي يحب أن يختبئ في فجوات البلاط.
كيف تعمل هذه الأجهزة؟
في الحقيقة، أجهزة التدفئة التقليدية تقوم فقط بتدفئة الهواء. أما أجهزتنا فهي تستخدم أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة، وهي تعمل بطريقة مختلفة. بدلاً من تدفئة الغرفة، فإنها تستهدف السطوح مباشرةً.
هذا يؤدي إلى هز جزيئات الماء الموجودة على البلاط والجدران، مما يسرع من تبخر الماء بشكل كبير. عندما تظل الجدران دافئة وجافة، فإن نقطة الندى لا تصل إلى تلك الأماكن، وبالتالي لا يوجد تكثف للماء، ولا مكان لتكاثر بويضات العفن.
مصممة لمقاومة البخار
الحمامات بمثابة “غرف تعذيب” للأجهزة الإلكترونية، بسبب البخار والمياه المتساقطة من حين لآخر. لذلك صممنا هذه الأجهزة وفق معايير IP66. ببساطة، يمكنها تحمل ضغط المياه العالي والبخار الكثيف دون أن تتأثر. استخدمنا واصلات عالية الجودة لضمان عدم وصول الماء إلى الأجزاء الإلكترونية داخل الجهاز.
لكن هناك نقطة مهمة: هذه الأجهزة تستهلك كمية كبيرة من الطاقة. إذا قمت بتوصيلها بدائرة كهربائية قديمة ذات أسلاك رقيقة، فمن المحتمل أن يتعطل الجهاز. لذا، من الأفضل استخدام أسلاك منفصلة لتوصيل هذه الأجهزة، فهذا سيكون أكثر أمانًا ويوفر عليك المتاعب لاحقًا.
حافظوا على نظافتها
هناك نقطة واحدة يجب الانتباه إليها: نظرًا لقوة هذه الأجهزة، فإنها قد تكون حساسة للغاية من حيث النظافة.
إذا تراكمت بقايا الصابون أو معادن المياه الصعبة على أنابيب الكوارتز، فإن ذلك قد يؤدي إلى تكون نقاط ساخنة في تلك المناطق. بمعنى آخر، يصبح الزجاج ساخنًا جدًا في تلك المناطق، مما قد يؤدي إلى تلف الجهاز.
لتجنب ذلك، يكفي مسح الأجهزة بالكحول الإيزوبروبيلي كل بضعة أشهر. هذا الإجراء يستغرق دقيقتين فقط، لكنه يحافظ على أداء الأجهزة بشكل جيد ويحافظ على جفاف الحمام.